قوله في ص 266 ، س 2 : « بلحاظ المتيقن » .
فلا يترتب بالاستصحاب آثار نفس اليقين ومنها اخذه موضوعاً لحكم آخر .
قوله في ص 266 ، س 2 : « بلحاظ نفس اليقين » .
فيترتب بالاستصحاب آثار نفس اليقين دون المتقين .
قوله في ص 266 ، س 3 : « في الحاشية » .
قال في الحاشية قلت نعم ولكن لا تبعد دلالة دليل الامارة على هذا التنزيل بدعوى الملازمة العرفية بينه وبين تنزيل المؤدّى ولو فيما كان القطع به معتبراً في الحكم الّذى دلّ عليه الدليل بعمومه حيث انّ العرف لا يرى التفكيك بين ما قامت البينة على خمريته منزلة الخمر مثلًا وتنزيل القطع به كذلك منزلة القطع بها واقعاً وان لم يكن بينهما ملازمة عقلًا وقال الاصفهاني قدّس سرّه في توضيح ما ذكره في الحاشية .
توضيحه : انّ وفاء خطاب واحد وانشاء واحد بتنزيلين وان كان مستحيلًا كما عرفت الّا انّ تنزيلين بإنشائين في عرض واحد يدلّ دليل الاعتبار على أحدهما بالمطابقة وعلى الآخر بالالتزام ليس محالًا وهنا كذلك لدلالة دليل الامارة مثلًا على ترتيب آثار الواقع مطلقا ومنها الأثر المترتب على الواقع عند تعلق القطع به حتى في صورة كون القطع تمام الموضوع إذ لمتعلقه دخل شرعاً ولو بنحو العنوانية المحفوظة في جميع المراتب وهذا التنزيل وان كان يقتضى عقلًا تنزيلًا آخر حيث انّ الواقع لم يكن له في المقام اثر بنفسه حتّى يعقل التعبد به هنا وتنزيل المؤدّى منزلة الواقع للحاظه لكنه لا يقتضى عقلًا ان يكون المنزّل منزلة الجزء الآخر هو القطع بالواقع الجعلى لإمكان جعل شئٍ آخر مكانه إلّا انّه لا يبعد عرفاً ان يكون
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 514
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٥١٤