قوله في ص 260 ، س 13 : « . . . اختيارية » .
وهي متوقفة بالقصد والالتفات .
قوله في ص 260 ، س 14 : « إذا لم يكن الفعل كذلك » .
أي بما هو مقطوع الحرمة أو الوجوب اختيارياً .
قوله في ص 260 ، س 17 : « بهذا العنوان » .
أي بما هو مقطوع الحرمة أو مقطوع الوجوب .
قوله في ص 260 ، س 20 : « أنّ الاختيار » .
أي الإرادة .
قوله في ص 260 ، س 20 : « بالاختيار » .
أي الإرادة .
قوله في ص 260 ، س 20 : « إلا أنّ بعض . . . » .
كالعزم والجزم .
قوله في ص 260 ، س 21 : « للتمكن » .
فمع التمكّن من العدم يعلم انّ العزم اختياري فإنه يمكن له المخالفة لِلأميال الباطنية بالتأمل فيما يترتّب على المعزوم فلا يحصل له العزم بالنسبة إلى الفعل المعزوم .
قوله في ص 260 ، س 21 : « . . . على ما عزم » .
أي المعزوم .
قوله في ص 261 ، س 1 : « يمكن » .
قال في منتهى الدّراية : وقد سمعت غير مرّة من بعض أعاظم تلامِذته ان ما ذكره
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 506
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٥٠٦