تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
قوله في ص 258 ، س 10 : « لا يكون بجعل » . والجعل إما بسيط وهو اعطاءِ الوجود وإما تأليفى وهو جعل الموجود طريقاً وكاشفاً والاوّل خارج عن محل الكلام إذ لا كلام في كونه حادثاً وليس بقديم والثاني لا يمكن إذ الجعل خلف في كون الطريقية ذاتياً له نعم يمكن جعله عرضاً بتبع ايجاد القطع كما انّ الحرارة مجعولةٌ بتبع جعل النار . قوله في ص 258 ، س 10 : « لعدم جعل . . . » . لعدم ملاك الجعل وهو الفقر والاحتياج فيه لأنّ ثبوت اللوازم غير المفارقة شئ ضروري . قوله في ص 258 ، س 11 : « عرضاً » . وهو خارج عن مورد البحث وهو جعله طريقاً . قوله في ص 258 ، س 11 : « بتبع » . وفي بعض النسخ بتبع . قوله في ص 258 ، س 12 : « انقدح » . لكون التأثير في ذلك لازم ووجدانى وليس بمجعول . قوله في ص 258 ، س 13 : « اعتقاداً مطلقا » . أي فيما إذا أصاب أو لم يصب . قوله في ص 258 ، س 14 : « أن التكليف » . بدعوى ظهور انّ التكليف له وجود قبل مرتبة البعث والزجر وهو مرتبة الاقتضاء ومرتبة الانشاء . قوله في ص 258 ، س 14 : « ما لم يبلغ » . ولا يخفى انّ بلوغ الإنشاء إلى مرتبة البعث والزّجر بتعلق الإرادة الجدية إليه ونشره .