تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
قوله في ص 248 ، س 17 : « والغفلة عن وجهه » . اي ولكنّهم غفلوا عن وجهه الذي ذكرناه من أنّه لا يبعد ان يكون الأصل الخ قوله في ص 249 ، س 1 : « ثم أنه . . . » . حاصله أنّ حمل المطلق علي الاطلاق موقوف علي عدم الانصراف ثم إن منشأ الانصراف هو الاستعمال فكلما زاد زادت مرتبة الانصراف ولا يمنع الاطلاق الّا ببعض مراتبه . قوله في ص 249 ، س 1 : « . . . على الإطلاق » . والشياع . قوله في ص 249 ، س 3 : « لا إطلاق له » . اي للمطلق . قوله في ص 249 ، س 3 : « بعض الأفراد » . كالمدينة بالنسبة إلي مدينة النبي صلّى الله عليه واله وسلّم أو لفظ النبي بالنسبة إلي نبينا محمّد صلّى الله عليه واله وسلّم في قوله صلوا علي النبي . قوله في ص 249 ، س 4 : « أو الأصناف » . كالانسان المنصرف إلي ذي رأس واحد مع أنّ ذي رأس واحد صنف منه . قوله في ص 249 ، س 4 : « لظهوره فيه » . اي الظهور المطلق في الخصوص أو كون الخصوص متيقناً من المطلق . قوله في ص 249 ، س 4 : « أو كونه متيقنا » . ظاهره أنّه عطف علي قوله « لظهوره فيه » . وعليه فالانصراف قد يكون بسبب ظهور اللفظ في الفرد أو الصنف وقد يكون بسبب كونهما قدراً متيقناً من اللفظ