قوله في ص 247 ، س 11 : « أو حكمة » .
سمي بمقدمات الحكمة لأنّ مع وجود المقدمات لو لم يرد الشياع لأخلّ بغرضه وهو ينافي الحكمة .
قوله في ص 247 ، س 12 : « في مقام بيان تمام المراد » .
مضافاً إلي كونه في مقام بيان أصل المراد وتفهيم المعني في قبال الهذل أو تعليم اللغة فإن الأصل عند العقلاء عدم الهذل وعدم تعليم اللغة فللفظ دلالتان دلالة انتقاشية ودلالة استعمالية الأولى مثل ما سمع من وراءِ الجدار عن غيرذوي العقول والثانية بمعني أنّ المتكلم أراد معني اللفظ وعلي الثاني جرت بناء العقلاء إذا سمعوا الالفاظ عن العاقل الشاعر وبعد ذلك ادّعى المصنف علي بناء أخري علي أنّ معني اللفظ تمام المراد .
قوله في ص 247 ، س 12 : « لا الاهمال أو الاجمال » .
الاهمال هو ترك التعرض والاجمال هو تعمد المتكلم ان يبهم الأمر علي المخاطب لحكمةٍ أو صيرورة الكلام من جهة القراءة ونحوها مجملًا كقوله تعالي :
يَطْهُرْنَ
( بقره / 222 ) .
قوله في ص 247 ، س 13 : « ما يوجب التعيين » .
بالتقيد أو الانصراف .
قوله في ص 247 ، س 14 : « انتفاء القدر المتيقن في مقام التخاطب » .
كما إذا سئل السائل عن اكرام النحاة فقال الامام أكرم العالم وكالصلاة في اخبار التجاوز فقوله إذا خرجت من شيء ثمّ دخلت في غيره فشككت فليس بشيء لا يكون مطلقاً بحيث يجري في سائر الأبواب وعند المصنف يكون القدر المتيقن