قوله في ص 244 ، س 18 : « أقسام المعرف » .
وعن الفصول : ولافرق بين علم الجنس والمعرف بلام الجنس الّا أنّ التعريف في الأول ذاتي وملحوظ في وضع الكلمة وفي الثاني عارضي وطارءٌعلى الكلمة بضميمة أمر خارج وأنّ الثاني يتضمن الإشارة إلي الماهية بخلاف الأول .
قوله في ص 244 ، س 18 : « بلام الجنس » .
كقولهم الرجل خير من المرأة .
قوله في ص 244 ، س 19 : « أو الاستغراق » .
كقوله تعالي :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
.
قوله في ص 244 ، س 19 : « أو العهد » .
العهد اما عهد ذكري كقوله تعالي :
فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
. واما عهد حضوري كقوله هذا الرجل واما عهد خارجي كما إذا رأينا شخصاًامْس ونقول الرجل إشارة إلي الرجل المعهود الخارجي واما عهد ذهني كقوله ادخل السوق واشتر اللحم وان لم يكن اللحم في الخارج لشخصه معهوداً ولكن نوعه معهوداً بين المتكلم والمخاطب .
قوله في ص 244 ، س 19 : « على نحو الاشتراك » .
متعلق بقوله « والمشهور أنّه علي اقسام » .
قوله في ص 244 ، س 19 : « لفظا » .
بان يقال لفظ الرجل مثلًا وضع تارة لتعريف الجنس وأخري للاستغراق وهكذا .
قوله في ص 244 ، س 20 : « أو معنى » .
بان يقال اللام وضع للعهد الجامع بين الاقسام والخصوصية نفهم من الخارج .