تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
قوله في ص 244 ، س 1 : « لوضوح صدقها » . اي صدق المفاهيم علي افرادها . قوله في ص 244 ، س 3 : « بشرط العموم » . وهو بشرط الشياع سواء كان استغراقيا أو بدليا ، البدلي مثل كل رجل والاستغراقي مثل كل انسان أو كل رجل لا يصدق على زيد أو عمرو . قوله في ص 244 ، س 4 : « وكذا المفهوم . . . » . عطف علي قوله عدم صدق المفهوم بشرط العموم اي ولا ريب في عدم الصدق المفهوم اللا بشرط القسمي علي فرد من الأفراد فإنه كلي عقلي الخ . قوله في ص 244 ، س 4 : « اللا بشرط القسمي فإنه » . وفيه أنّه مبني علي ملاحظة عدم لحاظ الشيء بالمعني الاسمي لابالمعني الحرفي الذي يؤول إلي القضية الحينية . قوله في ص 244 ، س 4 : « فإنه كلى عقلي » . وفي تعليقة الاصفهاني : كون اللا بشرط القسمي موطنه الذهن واضح إذ الماهية بحسب الخارج اما توجد مقترنة بالكتابة أو مقترنة بعدمها فعدم اعتبار الكتابة وعدمها إذا اعتبر في الماهية كانت الماهية مقيدة بهذا الاعتبار الذي لا وعاء له الّا الذهن ذهنية الّا أنّ توصيفها بالكلي العقلي مسامحة وقعت منه ومن غيره ايضاً إذ الكلي العقلي في قبال الكلي الطبيعي والمنطقي لا مطلق الامر الذهني كيف وذهنيتها ملاك جزئيتها . قوله في ص 244 ، س 5 : « بداهة أن مناطه » . تعليل لقوله لا يكاد يمكن الخ .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 464 | السيد محسن الخرازي