تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
اللا بشرط والبشرط شيء ثمّ أنّ المصنف لم يذكر بشرط لا لوضوحه . قوله في ص 243 ، س 12 : « هو نفس المعنى » . اي اللا بشرط المقسمي وعليه فالتقييد بالشيء أو عدمه لحاظه خارج عن معناه . قوله في ص 243 ، س 13 : « الغير الملحوظ » . وان لا تخلو عن ملاحظة الماهية بالنسبة إلي الاعتبارات الثلاثة . قوله في ص 243 ، س 13 : « معه شئ أصلا » . كالعموم فلايتقيد الطبيعة بقيد العموم . قوله في ص 243 ، س 14 : « الإرسال » . كما إذا قيد المفهوم بالشياع وعليه فتعريف المطلق بأنّه ما دل علي معني شائع في افراد جنسه غيرصحيح . قوله في ص 243 ، س 14 : « والعموم البدلي » . كما إذا قيد المفهوم بالوحدة بحيث يكون العموم البدلي داخل في المعني . قوله في ص 243 ، س 14 : « ولا الملحوظ معه » . لحاظه بالمعني الحرفي لا يوجب الاشكال انّما المحذور في ملاحظته بالمعني الاسمي . قوله في ص 244 ، س 1 : « اللا بشرط القسمي » . وفي تعليقة الاصفهاني : واللا بشرط بالنسبة إلي القيود التي يمكن اعتبار اقترانها وعدم اقترانها هو اللا بشرط القسمي . قوله في ص 244 ، س 1 : « وذلك » . علة لقوله لا ريب أنّها موضوعة لمفاهيمها .