اللا بشرط والبشرط شيء ثمّ أنّ المصنف لم يذكر بشرط لا لوضوحه .
قوله في ص 243 ، س 12 : « هو نفس المعنى » .
اي اللا بشرط المقسمي وعليه فالتقييد بالشيء أو عدمه لحاظه خارج عن معناه .
قوله في ص 243 ، س 13 : « الغير الملحوظ » .
وان لا تخلو عن ملاحظة الماهية بالنسبة إلي الاعتبارات الثلاثة .
قوله في ص 243 ، س 13 : « معه شئ أصلا » .
كالعموم فلايتقيد الطبيعة بقيد العموم .
قوله في ص 243 ، س 14 : « الإرسال » .
كما إذا قيد المفهوم بالشياع وعليه فتعريف المطلق بأنّه ما دل علي معني شائع في افراد جنسه غيرصحيح .
قوله في ص 243 ، س 14 : « والعموم البدلي » .
كما إذا قيد المفهوم بالوحدة بحيث يكون العموم البدلي داخل في المعني .
قوله في ص 243 ، س 14 : « ولا الملحوظ معه » .
لحاظه بالمعني الحرفي لا يوجب الاشكال انّما المحذور في ملاحظته بالمعني الاسمي .
قوله في ص 244 ، س 1 : « اللا بشرط القسمي » .
وفي تعليقة الاصفهاني : واللا بشرط بالنسبة إلي القيود التي يمكن اعتبار اقترانها وعدم اقترانها هو اللا بشرط القسمي .
قوله في ص 244 ، س 1 : « وذلك » .
علة لقوله لا ريب أنّها موضوعة لمفاهيمها .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 463
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٤٦٣