قوله في ص 230 ، س 16 : « كما أن خطابه اللفظي » .
تنظير لقصور الغائب والمعدوم .
قوله في ص 230 ، س 18 : « هذا لو قلنا بان . . . » .
كل ما قلنا في أدوات الخطاب .
قوله في ص 230 ، س 19 : « الخطاب . . . حقيقة إلى غير النبي صلّى الله عليه واله وسلّم » .
ثم انّه لم يظهر لي اختصاص البحث بالخطابات القرآنية بل يأتي البحث في خطابات النبي صلّى الله عليه واله وسلّم والأئمة عليهم السّلام فيما خاطبوا لا فيما حكموا .
قوله في ص 230 ، س 20 : « وإذا قيل . . . » .
ذكر المحقق الاصفهاني : شقاً آخر يأتي عليه النزاع ايضاً وهو ما إذا كان الخطاب إلي الناس بنحو القاء علي قلبه صلّى الله عليه واله وسلّم فحكايته حكاية خطابه تعالي إلي الناس بحيث لم يكن الّا قارئاً للقرآن وحاكياً عنه لاآلة لخطابه تعالي حقيقة لكنّه يحكي ما خوطب به الناس لاماخوطب به نفسه فلايختص محل النزاع بما ذكره صاحب الكفاية بل يجري في هذا الشق ايضاً .
قوله في ص 230 ، س 20 : « بأنه المخاطب » .
وفي منتهي الدراية : اذلما لم يصح انطباق العنوان الواقع تلو أدوات الخطاب كالناس والمؤمنين ونحوهما من ألفاظ العموم عليه صلّى الله عليه واله وسلّم لعدم انطباق الجمع علي المفرد فلابد من الالتزام بإرادة الخطاب الايقاعي من أدواته حقيقة كما اخترناه أو مجازاً كما يلتزم به الخصم القائل لوضع الأدوات للخطاب الحقيقي فحينئذٍ يشمل الخطاب الانشائي للحاضر والغائب والمعدومين بوزان واحد .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 433
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٤٣٣