قوله في ص 229 ، س 9 : « مثل يا كوكبا ما كان أقصر عمره » .
ايا كوكباً ايا لنداء القريب وما اقصر افعل التفصيل وكان زائدة .
قوله في ص 229 ، س 11 : « بمن يصح مخاطبته » .
اي بمن يصح مخاطبته حقيقياً لما عرفت من كونه موضوعاً للخطاب الايقاعي الانشائي وهو أعم من الحقيقي .
قوله في ص 230 ، س 1 : « كما يمكن دعوى وجوده . . . » .
وعليه فالخطاب ايقاعي انشائي وهو كالتكليف الانشائي في صحة توجيهه إلي الغائب والمعدوم .
قوله في ص 230 ، س 5 : « ويشهد لما ذكرنا صحة النداء » .
من أنّ مثل أدوات النداء لم يكن موضوعاً للخطاب الحقيقي .
قوله في ص 230 ، س 6 : « بلا عناية » .
لأن المفروض هو استعمال الأدات في معناها الموضوع له من انشاء الخطاب .
قوله في ص 230 ، س 6 : « ولا للتنزيل والعلاقة رعاية » .
والأصل في العبارة هكذا ولا رعاية للتنزيل والعلاقة عطفاً علي قوله « بلاعناية » .
قوله في ص 230 ، س 10 : « فلا مناص عن التزام . . . » .
ظاهره قبول الاختصاص في هذه الصورة فتأمل .
قوله في ص 230 ، س 11 : « توجيه الكلام بدون الأداة » .
كقوله افعل كذا ولا تفعل كذا .
قوله في ص 230 ، س 14 : « . . . فاسد ضرورة . . . » .
راجع نهاية الأصول للسيد البروجردي رحمه الله .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 432
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٤٣٢