تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
قوله في ص 229 ، س 9 : « مثل يا كوكبا ما كان أقصر عمره » . ايا كوكباً ايا لنداء القريب وما اقصر افعل التفصيل وكان زائدة . قوله في ص 229 ، س 11 : « بمن يصح مخاطبته » . اي بمن يصح مخاطبته حقيقياً لما عرفت من كونه موضوعاً للخطاب الايقاعي الانشائي وهو أعم من الحقيقي . قوله في ص 230 ، س 1 : « كما يمكن دعوى وجوده . . . » . وعليه فالخطاب ايقاعي انشائي وهو كالتكليف الانشائي في صحة توجيهه إلي الغائب والمعدوم . قوله في ص 230 ، س 5 : « ويشهد لما ذكرنا صحة النداء » . من أنّ مثل أدوات النداء لم يكن موضوعاً للخطاب الحقيقي . قوله في ص 230 ، س 6 : « بلا عناية » . لأن المفروض هو استعمال الأدات في معناها الموضوع له من انشاء الخطاب . قوله في ص 230 ، س 6 : « ولا للتنزيل والعلاقة رعاية » . والأصل في العبارة هكذا ولا رعاية للتنزيل والعلاقة عطفاً علي قوله « بلاعناية » . قوله في ص 230 ، س 10 : « فلا مناص عن التزام . . . » . ظاهره قبول الاختصاص في هذه الصورة فتأمل . قوله في ص 230 ، س 11 : « توجيه الكلام بدون الأداة » . كقوله افعل كذا ولا تفعل كذا . قوله في ص 230 ، س 14 : « . . . فاسد ضرورة . . . » . راجع نهاية الأصول للسيد البروجردي رحمه الله .