تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

[ فصل الخطابات الشفاهية ]

قوله في ص 227 ، س 19 : « الخطابات الشفاهية » . ظاهرها أن الخطابات الكلية الكتبية كقوله « يا أيها المكلف » . خارج عن محل النزاع . قوله في ص 228 ، س 6 : « بنفس توجيه الكلام » . كقوله لله علي الناس حج البيت الآية وكقولنا افعل ولا تفعل . قوله في ص 228 ، س 6 : « أو في عموم الألفاظ » . كلفظ المؤمنين في قوله يا أيها المؤمنون . قوله في ص 228 ، س 9 : « يكون عقليا » . وفي مقام الثبوت . قوله في ص 228 ، س 10 : « وعلى الوجه الأخير لغوياً » . وفي مقام الاثبات . قوله في ص 228 ، س 13 : « مجرد إنشاء الطلب بلا بعث ولا زجر » . بنحو القضية الحقيقية التي في قوّة القضية الشرطية راجع نهاية الأصول للسيد البروجردي رحمه الله . قوله في ص 228 ، س 17 : « فتدبر » . لعله إشارة إلي ما في نهاية الأصول من أنّ الشيء مالم يوجد لا يصير مصداقاً لما هو الموضوع والحكم لم ينشئ الّا لموضوعه فكيف يسري إلي غير الموضوع وعليه فظهر فساد ما في الكفاية حيث قال أنّ الانشاء خفيف المؤنة فالحكم ينشئ علي وفق الحكمة والمصلحة فطلب شيء قانوناً من الموجود والمعدوم حين الخطاب يصير فعلياً بعد ما وجد من الشرائط إلي ان قال وبالجملة توجه التكليف الفعلي الحقيقي إلى المعدوم مستحيل وتعلق التكليف بالعنوان الكلي الشامل
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 430 | السيد محسن الخرازي