تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
قوله في ص 218 ، س 7 : « حسب مراتب الخصوصيات » . فإن كان الخاص فرداً واحداً فالمجاز أكثر ومراتب المجاز أكثر تعدداً بخلاف ما إذا كان افراداً فان المجاز أقل ومراتب الخصوصيات أقل كما لا يخفى . قوله في ص 218 ، س 8 : « وتعيين الباقي » . اي تمام الباقي . قوله في ص 218 ، س 12 : « ذوى الأدوات » . هو مدخول الأدوات . قوله في ص 218 ، س 13 : « أحدهما بالإضافة إلى الآخر » . كقوله كل رجل عالم بالنسبة إلي كل رجل . قوله في ص 218 ، س 14 : « بل في نفسها » . كما إذا كان القيود كثيرة . قوله في ص 218 ، س 15 : « إرادة الخصوص واقعا » . اي ما عدا الخاص . قوله في ص 218 ، س 15 : « استعماله » . اي استعمال العموم . قوله في ص 218 ، س 16 : « استعماله معه » . اي مع الخصوص . قوله في ص 218 ، س 17 : « قاعدة » . اي من باب ضرب القانون والإرادة الاستعمالية فلذلك يمكن التمسك به في المشكوك .