قوله في ص 211 ، س 2 : « الجملة الاستثنائية » .
اي الجملة المشتملة علي الاستثناء .
قوله في ص 211 ، س 3 : « بتلك الجملة » .
اي بتلك الجملة المشتملة علي الاستثناء الدالّة علي خصوصية الحكم في جانب المستثني منه .
قوله في ص 211 ، س 4 : « كانت بالمنطوق » .
وفيه منع كما في تعليقة الاصفهاني والدُرر إذ المنطوق ومدلول الاستثناء هو اخراج المستثني عن تحت الحكم السابق ولكنّه ليس عين سلب المجيء عن زيد وعليه يكون سلب المعني عن زيد من مدلولات الالتزامية بالنسبة إلي أداة الاستثناء .
قوله في ص 211 ، س 4 : « لا يكاد يفيد » .
اي لا يكاد يفيد بحسب العمل إذ ملاك التقديم هو اقوي الظهورين سواء كان مفهوماً أو منطوقاً وهو حاصل علي كلا التقديرين بخلاف ما إذا قلنا بأنّ دلالة المنطوق اقوي فإنّ للتعيّن حينئذٍ ثمرة .
قوله في ص 211 ، س 5 : « . . . إنما » .
والظاهر أنّ الكلام يجرى في أنّما بالفتح ايضاً لعدم تقييده بالكسر راجع شرح سيد على خان على الصمدية 67 .
قوله في ص 211 ، س 5 : « لتصريح أهل اللغة » .
وتصريح البيانيين والنحاة والمفسرين به من دون خلاف بينهم وان اختلفوا في وجه إفادة الحصر وفي شرح سيد علي خان ص 67 : أنّ الأصوليين لم يريدوا أنّ كل واحد من الحرفين اعني « ان » . و « ما » . باق علي التركيب علي معناه الأصلي ( اين است وجز اين نيست ) ليتّجه عليهم بأنّ « إنّ » ليست للاثبات و « انّما » هي
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 391
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٩١