تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
قوله في ص 211 ، س 18 : « عليه » . اي فيدل علي الحصر . قوله في ص 212 ، س 2 : « تعريف المسند اليه باللام » . كقوله الحمد لله رب العالمين أو قوله العالم محمد صلّى الله عليه واله وسلّم فان المتبادر حصر الموضوع علي المحمول . قوله في ص 212 ، س 3 : « والتحقيق انه لا يفيده إلا » . ذكر في تعليقة الاصفهاني وجهاً للدلالة فراجع . قوله في ص 212 ، س 3 : « اقتضاه المقام » . ككون الحمد وارداً في مقام الشكر علي نعمه وآلائه يقتضي انحصار جنس الحمد فيه تعالي . قوله في ص 212 ، س 4 : « لتعريف الجنس » . من دون اطلاق بل مع الاهمال الّا إذا قامت القرينة ككون المتكلم في مقام الحصر فيفيد الجنس المطلق كقوله الحمد لله أو الاستغراق . قوله في ص 212 ، س 5 : « الحمل المتعارف » . اي الحمل الشايع الصناعي وملاكه التغاير المفهومي والاتحاد الوجودي وذلك لا يقتضي الحصر كقولنا الانسان زيد . قوله في ص 212 ، س 5 : « لا الحمل الذاتي » . الذي يفيد الحصر كقولنا الانسان حيوان ناطق . قوله في ص 212 ، س 8 : « أو أن مدخوله أخذ بنحو الإرسال » . فيما إذا كانت اللام للجنس والفرق بين الارسال والاطلاق وبين الاستغراق هو الفرق بين المطلق والعام .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 393 | السيد محسن الخرازي