تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
لتوكيد الكلام اثباتاً كان مثل « ان زيداً قائم » أو نفياً مثل « انَّ زيداً ليس بقائم » وليست « ما » للنفي بل هي بمنزلتها في أخواتها اي لَيتَما ولَعَلّما بل هو بيان مناسبته لتضمن انّما معني النفي والاثبات فإن المفروض لما كان أحدهما حال الانفراد بمعني الاثبات والآخر بمعني النفي مناسب ذلك ان لم يضمن المركب معني النفي والاثبات معاً قال المحقق الشريف : وهذه المناسبة اقوي من التي ذكرها علي بن عيسى الربعي وعول عليه السكاكي في توجيه إفادتها الحصر . قوله في ص 211 ، س 10 : « فان الانسباق » . كما إذا قيل له جئني بالأسد وأتي به فإن المعلوم أنّ المتبادر منه هو الحيوان المفترس ويكفي في المقام تصريح أهل اللغة والمفسرين وعلماء علم البيان بأنّه يفيد الحصر ( أستاذنا الأراكى مدظلّه ) . قوله في ص 211 ، س 13 : « لأجل أن المضرب عنه إنما أتى به غفلة » . كقوله خطأ اضرب زيداً بل عمرواً . قوله في ص 211 ، س 13 : « أو سبقه به لسانه » . كقوله اشتريت داراً بل دكاناً . قوله في ص 211 ، س 16 : « ما كان لأجل التأكيد » . كقوله قدم ركبان الحجاج بل المشاة أو يقول أنّ ذلك مشهور بل مجمع عليه . قوله في ص 211 ، س 18 : « ما كان في مقام الردع » . كقوله زيد قائم بل قاعد واما بعد النفي فهو لتقرير الأول واثبات ضده للثاني ما جاء زيد بل عمرو ولا يدل علي الحصر . قوله في ص 211 ، س 18 : « فيدل . . . » . راجع ص 258 من شرح سيدعلي خان علي الصمدية .