تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
افراد واجب الوجود وقد يقال يكفي في دلالتها علي التوحيد دلالتها علي عدم وجود اله غيره تعالي ولا يلزم ان يدل علي امتناع غيره ، وفيه مالايخفي نعم ذهب سيدنا الخميني والاصفهاني إلي أنّ صدر الاسلام لم يكونوا مشركين في ذات الواجب تعالي بل كانوا معتقدين لوحدة ذاته بل يشركون في عبادته ويعبدون الأصنام فكلمة الاخلاص وردت في ردهم ومعناه نفي استحقاق العبودية عما سواه ويؤيده أنّ كلمة اله بمعني المعبود . قوله في ص 211 ، س 1 : « ثم إن الظاهر » . وفي الدرر : قولنا أكرم العلماء الّا زيدا يشتمل علي عقد ايجابي وسلبي ودلالة العقد الايجابي بعد خروج زيد علي وجوب اكرام باقي العلماء دلالة المنطوق ودلالة العقد السلبي علي الاثبات نقيض ذلك الحكم في المستثني دلالة المفهوم إذ هي لازمةٌ لخروج المستثني عن تحت الحكم المتعلق بالمستثني منه كما أنّ دلالته علي حصر مورد وجوب الاكرام في الباقي وحصر مورد نقيضه في المستثني ايضاً داخلة في المفهوم فإن ذلك كلّه لازم المعني المستفاد من أداة الاستثناء بالمطابقة وهو خروج المستثني عن تحت الحكم السابق علي وجه الحصر . قوله في ص 211 ، س 1 : « دلالة الاستثناء على الحكم » . اي الحكم المناقض للمستثني منه اثباتاً كان أو نفياً . قوله في ص 211 ، س 2 : « لازم خصوصية الحكم » . وهي حصر وجوب الاكرام في غير المستثني ومن المعلوم أنّ لازم الحصر المذكور هو الدلالة علي ثبوت نقيضه للمستثني ثمّ لا يخفي أنّ الحاصل من حصر وجوب الاكرام في غير المستثني من الباقي واثبات نقيضه في المستثني هو حصر النقيض في المستثني ايضاً .