تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
قوله في ص 206 ، س 20 : « وكأنه لا يكون » . أورد عليه المحقق الاصفهاني بأنّ المطلق مطلق وليس مفاده المقيد وان لم يكن الاطلاق بقرينة المقيد مراداً جدياً فراجع . قوله في ص 206 ، س 20 : « لا يكون في البين غيره » . فقوله اعتق رقبة وقوله اعتق رقبة مؤمنة في قوّة ان يقال من أول الأمر اعتق رقبة مؤمنة فإذا كان الوصف لا يدل علي الانتفاء عند الانتفاء كذلك المطلق والمقيد الراجعان إلي الموضوع الموصوف بالقيد بناء علي تقييد المطلق بالمقيد في المثبتين بالإجماع أو قرينة أخري والّا فلاوجه لحمل المطلق عليه بل يحمل المقيد علي المطلق بالتصرف في هيئته بحمله علي الاستحباب والرجحان . قوله في ص 207 ، س 7 : « ووجه الاعتبار » . بيّن وجه الاعتبار أو وجوهه في الدرر واستشكل فيه فراجع . قوله في ص 207 ، س 8 : « وبدونها » . اي وبدون الدلالة علي الاختصاص . قوله في ص 207 ، س 9 : « فافهم » . وفي تعليقة الاصفهاني : ملازمة القيد غالباً لا توجب صرف ظهوره في التقييد ولعله أشار اليه رحمه الله بقوله « فافهم » . وذهب في عناية الأصول إلي أنّه إشارة إلي منع كون قوله « مع أنّه يعتبر الخ » . وجهاً أخر بل القرينة في الآية هي ورود القيد مورد الغالب فافهم ، وزاد الاصفهاني يمكن أن يكون إشارة إلي مجرد دلالة القيد علي الخصوصية والدخل لانقيض المفهوم مالم يفهم منه الانحصار كما نبّه عليه آنفاً وعليه يظهر ما في قوله « وبدونها لا يكاد يتوهم الخ » .