قوله في ص 199 ، س 3 : « مأخوذة في العقد » .
خبر قوله « تكون بألقابها الخ » .
قوله في ص 199 ، س 3 : « أو مثل العهد » .
وهو النذر واليمين .
قوله في ص 199 ، س 5 : « لا يقبل أن . . . » .
لعدم قابلية شيء واحدٍ خاصٍ بوقفين فإذا لم يقبل فيكون الوقف شخصاً لاسنخاً .
قوله في ص 199 ، س 9 : « وكان الشرط » .
الواو للحالية .
قوله في ص 199 ، س 9 : « في الشرطية » .
اي القضية الشرطية .
قوله في ص 199 ، س 10 : « بالنسبة إلى الحكم » .
كقوله ان جاءك زيد فأكرمه ومن المعلوم أنّ الانشاء جزئي لأن الشيء مالم يتشخص لم يوجد والانشاء ايجاد وفعل خاص صادر من المنشيء وليس بكلّي والحكم الحاصل بهذا الجزئي ايضاً جزئي .
قوله في ص 199 ، س 11 : « في ساير القضايا » .
من الوصفية وغيرها .
قوله في ص 199 ، س 13 : « ولكنك غفلت » .
وفي تعليقة الاصفهاني : أنّ ظاهر الأمر بالاكرام في الشرطية وغيرها علي حد
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 360
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٦٠