عبارة عن نفس اللفظ لا بما انه صوت من الأصوات بل بما انه عندك فيما وضع له وفان فيه ومرآة له وبعبارة أخري بما انه يعدّ من مراتب وجود المعني ولأجل ذلك يعبّر عنه بالوجود اللفظي وصِحَّةُ حملِ اللفظ بهذا اللحاظ علي المعني الذي أريد بيان حاله بالحمل الأولي علامَة كونه عينُ الموضوع له والحاصل ان صحة حمل البشر علي معني الانسان في قولهم الانسان بشر علامة كون معني الانسان عين موضوع له للبشر ونفس معناه ( راجع نهاية الأصول ) .
قوله في ص 19 ، س 10 : « بنحو من أنحاء الاتحاد » .
كقولهم زيد انسان والحمل اما هو حمل الكلّي علي الفرد كالمثال أو حمل أحد كليين متساويين علي الآخر كقولنا الانسان ناطق أو حمل الأعم أو الأخص علي الآخر كقولنا الانسان حيوان والمقصود من حمل الشايع اتحاد المفهومين في الوجود بان يكون وجود واحد وجوداً لهما بالّذات أو بالعرض أو لأحدهما بالذات وللأخر بالعرض ( راجع تعليقة الاصفهاني رحمه الله ) .
قوله في ص 19 ، س 12 : « علامة أنه ليس منهما » .
بناء علي كون النسخة ( منها ) فالضمير راجع إلى الحقيقية وبناءً علي كون النسخة « منهما » . فالضمير راجع إلى كونه نفس المعني وكونه من مصاديقه وافراده الحقيقية .
قوله في ص 19 ، س 13 : « في أمر عقلي » .
كتنزيله بمنزلة الأسد ثمّ حمل الأسد عليه .
قوله في ص 19 ، س 15 : « أو مجاز في هذا المعنى بهما » .
أي بعدم صحة السلب وصحة السلب .
قوله في ص 20 ، س 2 : « أو الإضافة إلى المستعلم والعالم » .
وان كان العلم في هذه الصورة علماً تفصيليا في الطرفين .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 33
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٣