قوله في ص 19 ، س 3 : « إلا في إحراز المراد » .
أي في احراز المراد بعد كون اللفظ ظاهراً في معناه الحقيقي فمع اجراء الاصالة عدم القَرينة يحكم بإرادة ما يكون اللفظ ظاهراً فيه وهو معناه الحقيقي
قوله في ص 19 ، س 4 : « لا الاستناد » .
أي لا كيفية الاستناد من أنه علي سبيل الحقيقة أو المجاز .
قوله في ص 19 ، س 5 : « إن عدم صحة » .
مثلًا إذا لم يصح سلب لفظ الصعيد عن الحجر يعلم أنه وضع لحقيقة تشمله ايضاً .
قوله في ص 19 ، س 5 : « . . . صحة سلب اللفظ » .
قيد للفظ في قوله سلب اللفظ .
قوله في ص 19 ، س 6 : « إجمالا كذلك » .
أي كالاجمال المذكور في التبادر .
قوله في ص 19 ، س 6 : « عن معنى » .
وهو قيد للسلب في قوله سلب اللفظ .
قوله في ص 19 ، س 6 : « يكون علامة كونه حقيقة » .
وهو خبر قوله : « ثمّ ان عدم صحة السلب الخ » .
قوله في ص 19 ، س 7 : « مجازاً في الجملة » .
أي سواء كان مجازاً في الكلمة أو مجازاً باعتبار التصرف فيه في امر عقلي كما صار اليه السكاكي وسيشير اليه المصنف في ذيل العبارة .
قوله في ص 19 ، س 9 : « علامة كونه نفس المعنى » .
مثلًا الموضوع في قولهم الانسان بشر هو المعني الذي أريد بيان حاله والمحمول
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 32
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٢