معناها تصديق المخاطب بوقوعها الخ ولكنّه مختص بهيئة الجمل ولايشمل المفردات فراجع . . . .
قوله في ص 17 ، س 3 : « بالدلالة التصديقية » .
أي إرادة تفهيم المعاني .
قوله في ص 17 ، س 6 : « ولذا لابد من إحراز . . . » .
بالعلم أو الأصل العقلائي .
قوله في ص 17 ، س 7 : « ما هو ظاهر كلامه » .
أي وان لم يحرز كون المتكلم بصدد الإفادة .
قوله في ص 17 ، س 8 : « وإلا لما كانت لكلامه هذه الدلالة » .
أي تبعية الدلالة التصديقية للإرادة .
قوله في ص 17 ، س 11 : « والقطع بما ليس . . . » .
عطف تفسير .
قوله في ص 17 ، س 12 : « . . . بما ليس بمراد » .
كما إذا أراد غيره .
قوله في ص 17 ، س 12 : « ولم يكن له من اللفظ مراد » .
أي ولم يكن له مراد من اللفظ مع الاعتقاد بإرادته شيئاً من غير اللفظ كمن يتكلم في حال النوم فإنه أراد شيئاً ولكن لم يكن لَهُ من الكلام المذكور في حال النوم مراد .
[ الأمر السادس : وضع المركبات ]
قوله في ص 18 ، س 3 : « لا وجه لتوهم وضع للمركبات » .
وفي الدُرَرَ ان كان غرض مدعي وضع أخر للمركبات انها بموادها الشخصية لها وضع أخر غيروضع المفردات بمعني انّ لقضية زيد قائم وضعاً أخر يكون لفظ زيد