الخروج من حيث هو هو مبغوضاً بالنهي السابق الساقط وليس الخروج قبل الدخول هكذا لأنّه ليس مقدمة منحصرة بخلافه بعد الدخول فإنه مقدمة منحصرة ويشهد لذلك صحة تعلق الامر بالخروج عن الدار المغصوبة لإنقاذ الغريق الاتفاقي كما يصح الأمر بالدخول والخروج من الدار المغصوبة لانقاذ الغريق فيما إذا كان الانقاذ متوقفاً علي الدخول في الدار المغصوبة هذا كلّه بناء علي تسليم كون الخروج تخلصاً أو مقدمة له ولكنّه ليس كذلك إذ الخروج اشغال المغصوب لاالتخلص منه كما أنّه ليس مقدمة الّا للكون في خارج الدار الملازم للتخلص ( أستاذنا الاراكي مدظلّه ) .
قوله في ص 172 ، س 12 : « فساد القول بكونه . . . » .
كما ذهب اليه صاحب الفصول علي المحكي .
قوله في ص 172 ، س 14 : « بعنوان واحد » .
وقد عرفت تعدد العنوان بناءً علي تسليم كون الخروج تخلصاً أو مقدمة له ( أستاذنا الأراكى مدظلّه ) .
قوله في ص 172 ، س 18 : « ولازمه وقوع الخروج . . . » .
حاصله أنّه يلزم اجتماع الإطاعة للأمر الفعلي فعلًا والعصيان للنهي السابق فعلًا أو اجتماع المبغوضية والمحبوبية كذلك بعنوان واحد .
قوله في ص 172 ، س 18 : « مبغوضاً ومحبوباً كذلك » .
اي فعلًا .
قوله في ص 172 ، س 20 : « بعنوان واحد » .
وهو الخروج بعد الدخول وليس التخلص عنواناً للخروج لما سيأتي من أنّه منتزع عن ترك الحرام المسبب عن الخروج كما لا تكون المقدمية من عناوينه حتى تتعدد
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 294
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٩٤