تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
قوله في ص 170 ، س 20 : « فكما يكون تركه مطلوباً » . كما اعترف الشيخ في صدر العبارة من أنّ حرمة الدخول والبقاء معلوم . قوله في ص 170 ، س 20 : « فكذلك الخروج » . اي وكذلك ترك الخروج . قوله في ص 171 ، س 1 : « مثله في الفرعية على الدخول » . لأن البقاء هو الوجود بعد الدخول فهو متفرع علي الدخول . قوله في ص 171 ، س 1 : « مانعة عن مطلوبيته » . اي مطلوبية ترك البقاء قوله في ص 171 ، س 3 : « إرشاداً إلى اختيار أقل المحذورين . . . » . إذ يدور الأمر بين عصيان دائم مع عدم الخروج لأنّه غصب أو عصيان تخلص من الحرام مع أنّه لا يدوم . قوله في ص 171 ، س 6 : « إرشاداً إلى ما هو أهم » . من وجوب حفظ النفس . قوله في ص 171 ، س 7 : « فمن ترك الاقتحام . . . » . جواب عمامر منه من أنّ ترك الشرب لايسند إلي من لم يقع نفسه في المهلكة حقيقة . قوله في ص 171 ، س 8 : « لئلا يقع في أشد المحذورين » . علة للأخير اي شرب الخمر . قوله في ص 171 ، س 9 : « فيصدق أنه تركهما » . اي فيصدق حقيقة . قوله في ص 171 ، س 10 : « كسائر الأفعال التوليدية » . كالاحراق والانهدام ونحوها مما يتوقف علي مقدمات .