تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
ماضٍ بل هو مستعمل في نوعٍ من ضرب وهو ضرب الذي فعل .

[ الأمر الخامس : وضع الألفاظ للمعاني الواقعية لا بما هي مرادة ]

قوله في ص 16 ، س 7 : « على أنحائه » . كالاستقلال والآلية . قوله في ص 16 ، س 7 : « من مقومات الاستعمال » . إذ استعمال اللفظ في المعني يتوقف علي تصور المعني وارادته وهذا التصور والإرادة متأخران عن المعني فلا يمكن ان يؤخذ المتأخر في المتقدم والّا لزم تقدّم الشيء علي النفس وهو محال . قوله في ص 16 ، س 10 : « بداهة أن » . علة لصحة الحمل والاسناد بدون التصرف . قوله في ص 16 ، س 10 : « والمسند اليه » . أي إلى زيد . قوله في ص 16 ، س 12 : « يلزم كون وضع عامة الالفاظ عاما » . مع أنك عرفت انّ من الوضع هوان يكون الوضع عاما والموضوع له عاما كأسماء الأجناس . قوله في ص 16 ، س 13 : « لا مجال لتوهم أخذ مفهوم الإرادة فيه » . إذ لم يتوهم أحد هذا مضافاً إلى ما قيل من أنه لو أريد ذلك لزم ان يكون الوضع عاما والموضوع له عاما في جميع الموارد فافهم . قوله في ص 16 ، س 15 : « ما حكى عن العلمين » . في ذيل بحث المفرد والمركب من منطق الإشارات . قوله في ص 17 ، س 3 : « بل ناظر إلى أن دلالة الألفاظ . . . » . وحمله في نهاية الأصول على الأفهام التصديقي بان كان المراد من استعمالها في