ماضٍ بل هو مستعمل في نوعٍ من ضرب وهو ضرب الذي فعل .
[ الأمر الخامس : وضع الألفاظ للمعاني الواقعية لا بما هي مرادة ]
قوله في ص 16 ، س 7 : « على أنحائه » .
كالاستقلال والآلية .
قوله في ص 16 ، س 7 : « من مقومات الاستعمال » .
إذ استعمال اللفظ في المعني يتوقف علي تصور المعني وارادته وهذا التصور والإرادة متأخران عن المعني فلا يمكن ان يؤخذ المتأخر في المتقدم والّا لزم تقدّم الشيء علي النفس وهو محال .
قوله في ص 16 ، س 10 : « بداهة أن » .
علة لصحة الحمل والاسناد بدون التصرف .
قوله في ص 16 ، س 10 : « والمسند اليه » .
أي إلى زيد .
قوله في ص 16 ، س 12 : « يلزم كون وضع عامة الالفاظ عاما » .
مع أنك عرفت انّ من الوضع هوان يكون الوضع عاما والموضوع له عاما كأسماء الأجناس .
قوله في ص 16 ، س 13 : « لا مجال لتوهم أخذ مفهوم الإرادة فيه » .
إذ لم يتوهم أحد هذا مضافاً إلى ما قيل من أنه لو أريد ذلك لزم ان يكون الوضع عاما والموضوع له عاما في جميع الموارد فافهم .
قوله في ص 16 ، س 15 : « ما حكى عن العلمين » .
في ذيل بحث المفرد والمركب من منطق الإشارات .
قوله في ص 17 ، س 3 : « بل ناظر إلى أن دلالة الألفاظ . . . » .
وحمله في نهاية الأصول على الأفهام التصديقي بان كان المراد من استعمالها في