تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
قوله في ص 15 ، س 16 : « كان لفظه . . . » . أي كان لفظ ضرب لفظ النوع المستعمل فيه لافرداً له . قوله في ص 15 ، س 19 : « وان كان فرداً » . المستعمل في النوع أو الصّنف . قوله في ص 15 ، س 19 : « فرداً منه » . أي فرداً من هذا النوع . قوله في ص 15 ، س 19 : « وقد حكم في القضية » . كقولنا ضَرَبَ لفظ فإنه يشمل نفس الموضوع لا في مثل ضَرَبَ فعل ماضٍ . قوله في ص 15 ، س 21 : « فليس من هذا الباب » . أي من باب الاستعمال بل يكون من باب القاء المعاني . قوله في ص 16 ، س 1 : « ليست كذلك » . أي ليست من باب القاء المعني واحضاره . قوله في ص 16 ، س 1 : « كما لا يخفى » . لعله من جهة تكلّفه وحاجته إلى مؤنة زائدة عن الاستعمال هذا مضافاً إلى ما فيها ممّا لا يكاد الخ . . . قوله في ص 16 ، س 1 : « وفيها ما لا يكاد . . . » . وهو ممّا يؤيد أنّ الاطلاقات المتعارفة ليست من باب القاء المعني واحضاره بل يكون من باب الاستعمال . قوله في ص 16 ، س 2 : « شخص اللفظ » . لأنّ شخص اللفظ لا يصلح لأن يكون فعلًا لوقوعه مبتدأ في جملة ضرب فعل