في المحصورة طبيعة موجودة خارجاً وكل فرد باعتبار وجود حصة من الطبيعة محكوم لا بخصوصياته الفردية .
قوله في ص 138 ، س 16 : « في المحصورة » .
مثل قولهم كل انسان ضاحك فان موضوع الضحك ليس في الواقع هو الفرد بل الطبيعة الموجودة فيه كما حكي عن صدر الدين الشيرازي .
قوله في ص 138 ، س 20 : « وأن نفس وجودها السعي بما هو » .
الذي يجامع مع كل قيد وخصوصية في الوقت .
قوله في ص 139 ، س 2 : « أنها بوجودها السعي بما هو وجودها » .
والمراد بذلك الوجود هو الوجود الفرضي لاالخارجي حتى يلزم طلب الحاصل .
قوله في ص 139 ، س 3 : « متعلقة للطلب » .
أي الطلب النفساني فان البحث كما في نهاية النهاية ص 196 فيه لا في متعلق الأوامر والنواهي الانشائين فان متعلقهما هي الطبايع من حيث هي من غير اشكال لاشتمال مدلوليهما علي الوجود والعدم كما سيصرح به المصنف بقوله نعم .
قوله في ص 139 ، س 4 : « فإنها كذلك ليست الاهى » .
إذا الماهية لواخذ في ذاتها الوجود فلايحمل عليها العدم ولو اخذ العدم فلا يمكن ان يحمل عليها الوجود فحيث يري صحة حملها علمنا خلوها في مرتبة الذات عن غيرها فافهم .
قوله في ص 139 ، س 4 : « ليست الا هي » .
إذ لا أثر له حتى يوجب ارادته في النفس هذا كله في الطلب النفساني لا الانشائي .
قوله في ص 139 ، س 5 : « نعم هي كذلك . . . » .
كما انّ مادة الضرب ليست الّا هي ولذا قد يكون في ضمن النهي وقد يكون في
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 223
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٢٣