تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فمن جهة فرضه في رتبة عدم اشغال الأهم للظرف وكون الزمان خالياً منه وفي هذه الرتبة يكون المهم مقدوراً بالوجدان . قوله في ص 136 ، س 1 : « في صورة مخالفة الأمرين لعقوبتين » . إذ المفروض هو فعلية الامرين بناء علي صحة الترتب . قوله في ص 136 ، س 2 : « ولذا كان سيدنا الأستاذ رحمه الله » . وهو الميرزا محمدحسن شيرازي اعلىاللّه مقامه . قوله في ص 136 ، س 5 : « فيما إذا كانت موسعة » . أي فيما إذا كانت العبادة التي هي طبيعة موسعة بخلاف ما مر من المضيقين . قوله في ص 136 ، س 6 : « حيث كان الأمر بها على حاله » . أي الطبيعة . قوله في ص 136 ، س 8 : « بداعي ذلك الأمر » . أي الامر علي الطبيعة . قوله في ص 136 ، س 8 : « وإن كان خارجا عن تحتها » . أي خارجاً عن الطبيعة المأمور بها بالفعل فان امر الفرد المذكور صار ساقطاً بالمزاحمة . قوله في ص 136 ، س 13 : « ليس من أفرادها بما هي مأمور بها » . بل خارجة عنها . قوله في ص 136 ، س 14 : « . . . تخصيصاً لامزاحمة » . بحيث لا يكون له ملاك ويكون قاصراً . قوله في ص 136 ، س 15 : « ليس لقصور فيه » . ولعدم الملاك فيه .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 218 | السيد محسن الخرازي