تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
في حال البياض مقارن للبياض وليس مقدمة لوجود البياض والسواد في زمان السابق على زمان البياض ليس ضدّ للبياض اللاحق إذ اللازم في المتضاد هو وحدة الزمان فعدم السواد السابق ليس عدم الضدّ وان كان مقدمة لوجود البياض في اللاحق فلا فرق بين ان يكون الضدّ موجوداً أو معدوماً . قوله في ص 132 ، س 10 : « . . . في أن . . . » . حاصله انّ عدم الشيء مضاد لشيء آخر ملائم لضدّ آخر ومناقض لوجود نفس الشيء الذي يعاند الضدّ الآخر وهذا العدم المذكور لملائمته مع ضدّ الآخر يجامع معه من دون ان يكون سابقاً عليه . قوله في ص 132 ، س 11 : « عدمه الملائم » . الملائم وصف لقوله عدم وهكذا المناقض وصف له والمعاند وصف لقوله لوجوده . قوله في ص 132 ، س 11 : « المعاند لذاك » . أي لذاك الشيء . قوله في ص 132 ، س 11 : « لا بد أن يجامع » . فلا يكون العدم السابق من عدم الضدّ حتّى تتوهّم مقدميته رفع الضدّ الموجود للضدّ الآخر . قوله في ص 132 ، س 12 : « بل قد عرفت » . من غائلة الدور . قوله في ص 132 ، س 13 : « بعض الاعلام » . وهو المحقق الخوانساري على ما في أجود التقريرات . قوله في ص 132 ، س 13 : « حيث قال بالتوقف » . قال في أجود التقريرات : فغاية ما يمكن أن يقال في تقريبه هو ان المحل إذا كان مشغولًا بأحد الضدّين لا يكون قابلًا لعروض الضدّ الآخر إلّا بعد العدامه فلا محالة
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 209 | السيد محسن الخرازي