تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قوله في ص 119 ، س 20 : « صريح الوجدان إنما يقضى بأن ما أريد . . . » . أي صريح الوجدان يقضي بأنّ ما وجب بعنوان المقدمة لذيها ولم يتحقق ذوها وتجرد عنه بسبب عدم حصول ساير المقدمات يقع علي ما هو عليه من المطلوبية الغيرية من دون لزوم وجود ذي المقدمة . قوله في ص 120 ، س 1 : « وإلا يلزم أن يكون وجودها من قيوده . . . » . قال المحقق الاصفهاني رحمه الله : اما محذور الدور فأحسن تقريب له أنّ فعلية وجود ذي المقدمة متوقفة علي فعلية وجود المقدمة وفعلية وجود المقدمة علي الفرض متقومة بوجود ذىالمقدمة اما توقف فعلية وجود ذي المقدمة علي فعلية وجود مقدمته لأن المقدمة بالقوة لا يترتب عليها ذوها واما توقف فعلية المقدمة علي فعلية ذيها فلأنّ المفروض قيدية ذي المقدمة للمقدمة الفعلية الموصوفة بالموصلة ثمّ قال المحقق الاصفهاني : ويندفع ذلك الدور بأنّ فعلية المقدمة ملازمة لفعلية ذيها لا أنّ ذاها مأخوذ فيها انتهي ، وما ذكره صحيح ولكن يمكن أن يقال : ان كلام المصنف ليس ناظراً إلى الدور المذكور بل إلى لزوم انبعاث وجوب ذي المقدمة من المقدمة مع أنّ وجوب المقدمة منبعث عن وجوب ذي المقدمة وهو دور في الوجوب لافي الوجود اللّهمّ إلّا أن يقال أنّ نظر المحقق الاصفهاني إلى صدر كلام المصنف حيث قال والّا يلزم ان يكون وجودها من قيوده ومقدمة لوقوعه فان كون ذي المقدمة من مقدمات وقوع المقدمة مع أنّ المقدمة ، من مقدمات وقوع ذي المقدمة دور في الوجود فافهم . قوله في ص 120 ، س 2 : « على نحو يكون الملازمة . . . » . أي علي نحو تكون الملازمة بين وجوب المقدمة وذيها معكوسة فان وجوب المقدمة المركبة عن القيودات والمقدمات يلزم بناء علي الملازمة بين وجوب