قوله في ص 102 ، س 3 : « فافهم » .
ولعله إشارة إلى ما أفاده المحقق الاصفهاني : من أنّ انفكاك زمان الوجوب عن زمان الواجب هو المصحح لوجوب المقدمة قبل زمان ذيها لا مجرد فعلية الوجوب ولو مع اتحاد زمانه وزمان الواجب فيصح تقسيم الواجب إلى ما يتحد زمانه مع زمان وجوبه فلاتكون مقدمته واجبة قبل زمانه وإلى ما يتأخر زمانه عن زمان وجوبه فيمكن وجوب مقدمته قبله .
قوله في ص 102 ، س 7 : « فليكن الإيجاب غير منفك عما يتعلق به » .
من الواجب .
قوله في ص 102 ، س 7 : « فلا يكاد يصح الطلب والبعث » .
فلا يجوز تأخر المبعوث اليه عن البعث والمطلوب عن الطّلب .
قوله في ص 102 ، س 9 : « فيه » .
هذا وارد علي المقيس عليه وهو الإرادة .
قوله في ص 102 ، س 11 : « إذا كان المقصود بعيدة المسافة » .
كحبّ الطعام قبل أوان الظهر .
قوله في ص 102 ، س 18 : « بل مرادهم من هذا الوصف » .
حاصله أنّ قيد التحريك للعضلات ليس من مقومات الإرادة ولذا تكون الإرادة الذاتية في المبدء غير محتاجة إلى التحريك المذكور كما أنّ اراداة اللّه تعالى الذاتية قديمة ومراداته حادثات استقبالية التي تقع في ظروفها .
قوله في ص 103 ، س 1 : « هذا » .
هذا الاشكال وارد علي المقيس وهو البعث والطلب والايجاب .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 156
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٥٦