تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
المناسب له وما هو الثابت فعلًا هو البعث بثبوت فرضي تقديري حيث جعل المرتب عليه واقعاً موقع الفرض والتقدير واثبات شيء كذلك لا يتخلف عن الثابت بذلك النحو من الثبوت واما ثبوت البعث تحقيقاً فتبع ثبوت المرتب عليه تحقيقاً والانشاء لا يكون مطابقاً ومصداقاً لاثبات البعث تحقيقاً الّا بعد ثبوته تحقيقاً فلا اثبات كذلك كي يلزم التخلف راجع نهاية الدراية . قوله في ص 97 ، س 14 : « على تقدير حصوله » . أي علي تقدير حصول الشرط . قوله في ص 97 ، س 15 : « انشاء امر على تقدير » . قال في نهاية الدراية : فان الاخبار أيضاً فعل تكويني من المخبر كالانشاء من المنشيء فكما لا ينافي كون المخبر به أمراً تعليقياً كذلك الانشاء الخ كقولهم ان أكرمتني أكرمتك . قوله في ص 97 ، س 17 : « حديث لزوم رجوع الشرط إلى المادة » . ومن القيود ما لا يجوز ان يكون للمادة كما في قول الطبيب ان مرضت فاشرب المسهل فان شربه لدفع المرض ولا يعقل ان يكون المرض دخيلًا في مصلحة شرب المسهل بنحو الموضوعية بحيث يرجع القيد إلى المادة إذ الشرب للمسهل المقيّد بالمرض لا مصلحة فيه بل الشرب لدفع المرض هذا بخلاف ان جائك زيد فأكرمه فإن المجيء لوصار قيداً للاكرام لامانع منه إذ الاكرام مع المجيء مطلوب لأنه تعظيم فالقيود مختلفة . قوله في ص 97 ، س 18 : « كما يمكن أن يبعث فعلا اليه » . قال الفاضل الإيرواني : لم يكن الكلام في البعث بل في انقداح الإرادة في نفس
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 151 | السيد محسن الخرازي