تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
قوله في ص 93 ، س 19 : « وجه » . قوله وجهاً وعنواناً تمييز لقوله ما يحصل . قوله في ص 93 ، س 22 : « ولاشك يعتريه والإضافة » . حاصل مراده أنّ الإضافة الحاصلة من الاشتراط فعلية في جميع الموارد سواء كانت بملاحظة المقارن أو بملاحظة المتأخر أو المتقدم وعليه فلايلزم انخرام القاعدة المسلمة في اجزاء العلة لأن الشرط نفس الإضافة لاطرف الإضافة . قوله في ص 93 ، س 22 : « كما تكون إلى المقارن » . كالقيام المقارن لدخول العالم يكون ذا إضافة خاصة إلى الدخول المذكور وموجبة لحصول عنوان حسن راجح كعنوان تعظيم العالم إذا كان القيام عن قصد وإرادة وهكذا الامر في طرف القبح بعينه . قوله في ص 93 ، س 22 : « تكون إلى المتأخر » . كالخروج إلى خارج البلد الذي يتعقبه قدوم الامام فإنه يكون ذا إضافة خاصة إلى المتأخر وموجبة لحصول عنوان حسن كعنوان الاستقبال وهكذا في الخروج إلى خارج البلد بعد خروج الامام للمشايعة فان الخروج يكون ذا عنوان حسن كعنوان المشايعة وهكذا . قوله في ص 94 ، س 7 : « ومن الواضح أنها تكون بالإضافات » . أي تحصل الوجوه والاعتبارات والعناوين بسبب الإضافات الفعلية وان لم تكشف هذه الإضافات الّا بعد وجود الطرف في المتأخر . قوله في ص 94 ، س 8 : « فمنشأ توهم الانخرام إطلاق الشرط » . مع أنّ هذا الاطلاق يكون مجازاً باعتبار كونه طرفاً للإضافة التي توجب عنواناً الذي يكون هو الشرط حقيقة .