تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
هو في خصوص الاجزاء بالقوة والاجزاء التحليلية التي تنحل البسائط إليها وما ذكره رحمه الله فإنما هو في الاجزاء الفعلية للمركبات الفعلية الاعتبارية أو الحقيقية وكم من فرق بينهما وأيضاً ما ذكروه من البشرط الائية هو بشرط لائية المفهوم عن الحمل وقبوله للحمل كما مرّ من المصنف في تفسير البشرط لائية في مبحث المشتق وما ذكره من اللا بشرطية هنا هو اللا بشرط بلحاظ العوارض واعتبار الاجتماع فأين المناقضة الخ ولعل قوله « فافهم » . إشارة إلى أن كلام أهل المعقول ولو كان بالنسبة إلى المركب لا ينافي ما ذكرناه لاختلاف الحيثيات كما أشار اليه الفاضل الإيرواني رحمه الله . قوله في ص 90 ، س 12 : « ثم لا يخفى » . أي ثمّ لا يخفي عليك بعد الفراغ عن تصور الأجزاء الداخلية . قوله في ص 90 ، س 14 : « فتكون واجبة بعين وجوبه » . والوجوب النفسي مقدم علي الغيري فبعد تحققه لا يمكن ان يتحقق الغيري لان الاجزاء بالأسر عين الماموربه . قوله في ص 90 ، س 16 : « تعدد الجهة » . أي العنوان كعنوان الصلاة والغصب فيما إذا صلّي في الدار الغصبي . قوله في ص 90 ، س 18 : « والتوسل بها إلى المركب » . أي ولاعنوان التوسل الخ . . . قوله في ص 90 ، س 20 : « هذا العنوان علة لترشح الوجوب » . بان يقال : عنوان المقدمية علة لترشّح الوجوب إلى نفس الاجزاء . قوله في ص 91 ، س 4 : « وإن كان واجباً بوجوب واحد نفسي لسبقه » . لأنه لو لم يكن وجوب نفسي لم يكن وجوب غيري .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 141 | السيد محسن الخرازي