قوله في ص 90 ، س 2 : « . . . نفس الاجزاء بأسرها » .
وفي تعليقة الاصفهاني رحمه الله : أي مجموعاً .
قوله في ص 90 ، س 3 : « والحلّ » .
قال المحقق الاصفهاني رحمه الله : والتحقيق أنّ الاجزاء مالم تلحظ بالأسرأي مجموعا لا يكون هناك جزئية ولاكلية اصلًا فملاحظة ذات التكبيرة لا بشرط معناها قصر النظر ذاتاً علي ذاتها فأين الجزئية والكلية ولوبلحاظ آخرلها وملاحظتها بشرط الانضمام إلى غيرها معناها ملاحظة الاجزاء بالأسر التي منها التكبير وبالجملة لابد في صلاحية ذوات الاجزاء لانتزاع الجزئية والبعضية من ملاحظتها وهي منضمة ولا ينافي ذلك عدم ملاحظة حيثية انضمامها فالمراد من اللا بشرط من حيث الانضمام ليس قصر النظر علي ذات الجزء بل المراد ملاحظة المنضمات من دون ملاحظة نفس الهيئة الانضمامية العارضة عليها إذ لو لم يلاحظ المنضمات لم يكن اللحاظ وارداً علي الجزء بل علي غيره الخ .
قوله في ص 90 ، س 3 : « أن المقدمة هي نفس الاجزاء بالأسر » .
والأولي ان تجعل المقدمة مقدمات لا جميعها الذي هو عين المركب فيقال كل جزء في نفسه مقدمة لوجود المركب .
قوله في ص 90 ، س 7 : « وكون الأجزاء الخارجية كالهيولى و . . . » .
قال الفاضل الإيرواني رحمه الله : أراد بذلك الاشكال علي نفسه بأنّ الأجزاء الخارجية اعني به الهيولي والصورة اعتبارها اعتبار البشرط اللائية علي ما صرّح به أهل المعقول فالقول باعتبار الاجزاء اعتبار اللا بشرطية يناقض كلام أهل المعقول ثمّ قال وأنت خبير بأنه لاموقع للإشكال علي نفسه اصلًا فان ما ذكره أهل المعقول انما
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 140
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٤٠