الفورية وثانيهما ان يكون مطلوبه أصل الطبيعة والاتيان بها فوراً ففوراً ومقتضاه هو الفورية مطلقاٌ فلو عصي في الزمان الأول ففي الزمن الثاني ولكن الصيغة لا تدل علي ذلك نعم علي ما ذكرنا من أنّ مفاد الصيغة هو البعث يمكن القول بأنّ مقتضاه هو الاتيان بمتعلقها فوراً ففوراً كما هو مقتضي البعث الخارجي كما أفاد سيّدنا الأستاذ المحقق الداماد رحمه الله .
قوله في ص 80 ، س 21 : « . . . لما كان لها دلالة على . . . » .
وفي تعليقة الاصفهاني : بل الممكن بحسب مرحلة الدلالة هو وحدة المطلوب وتعدده من حيث المطلوبية لابقيد الفورية كما في نظائره فيقال أنّ الفعل في أول أزمنة الامكان مطلوب وفي حد ذاته أيضاً مطلوب كما يقال أنّ الفعل في الوقت مطلوب ولايقيد الوقت أيضاً مطلوب فيكون قيد الفورية أو الوقتية قيداً في المرتبة الأولي من المطلوب دون غيرها بخلاف القيدية في جميع المراتب مع تعدد المطلوب وهو معني فوراً ففوراً فإنه لا يحتمله مرحلة الصيغة والدلالة كما لا يخفي هذا إذا استفيدت الفورية من مرحلة الصيغة واما إذا استفيدت من مثل قوله تعالى :
سارِعُوا
. وقوله تعالى :
فَاسْتَبِقُوا *
. فيمكن استفادة الفوريّة بعد الفوريّة لبقاء الامر بالمسارعة والاستباق في تمام الوقت انتهي ، ولكن يمكن أن يقال كما في نهاية النهاية ان كلام صاحب الكفاية مفروض في نفس عنوان الفور فيكون مراده من وحدة المطلوب وتعدده وحدة الفور المطلوب وتعدد الفور فعلي القول بالتعدد يجب الاتيان بالواجب فوراً ففوراً وعليه يكون الامر الواحد منحلًا إلى أوامر متكثرة اعني بها الامر بنفس الفعل والامر بايجاده فوراً في الزمان الأول والامر بايجاده فوراً في الزمان الثاني لفواته الاتيان بالواجب قبله وهكذا إلى آخر زمان التكليف وعليه فتصحيح العبارة بأن يقال أنّ مراد المصنف من وحدة المطلوب أو