تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قوله في ص 77 ، س 14 : « المصدر المجرد عن اللام والتنوين . . . » . إذ مع التنوين يدلّ على النكرة كما أنّ مع اللام يدلّ على الجنس . قوله في ص 78 ، س 2 : « مباينة المصدر وسائر المشتقات » . ولذا لا يحمل المصدر ولا يجري علي الذات بخلاف المشتق فيصح أن يقال زيد ضارب ولا يصح ان يقال زيد ضرب علي الحقيقة . قوله في ص 78 ، س 3 : « فعليه يمكن دعوى اعتبار المرة أو التكرار » . فيصير محلًا للنزاع ايضاً فلايختص النزاع بالهيئة . قوله في ص 78 ، س 7 : « أن الذي وضع أوّلا بالوضع الشخصي ثم . . . » . كزنة الفاعل لمن صدر عنه الفعل . قوله في ص 78 ، س 7 : « ثم بملاحظته وضع نوعيا » . كوضع الضرب لمعناه . قوله في ص 78 ، س 7 : « أو شخصياً » . كضارب ويضرب ونحوهما لمعانيها المشخصة . قوله في ص 78 ، س 9 : « فافهم » . لعله إشارة إلى بعد المعني المذكور عن عبائرهم . قوله في ص 78 ، س 10 : « هل هو الدفعة والدفعات » . والفرق بين الدفعة والدفعات وبين الفرد والأفراد أن في تحقق الدفعات يحتاج إلى مضى الزمان دون الأفراد لإمكان ايجادها دفعة في زمان واحد قوله في ص 78 ، س 10 : « أو الفرد والأفراد » . وسيأتي أن المراد منهما هو الوجود أو الوجودات حتى يشمل النزاع ما إذا قلنا