تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
قوله في ص 69 ، س 10 : « والتمني » . ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الاصباح منك بأمثل . قوله في ص 69 ، س 10 : « والتهديد » . افعلوا ما شئتم في مقام الأنذار . قوله في ص 69 ، س 10 : « والإنذار » .
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ .
قوله في ص 69 ، س 10 : « والإهانة » .
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
بعد قوله تعالى :
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ
. قوله في ص 69 ، س 10 : « والاحتقار » .
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ . *
قوله في ص 69 ، س 11 : « والتعجيز » .
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ .
قوله في ص 69 ، س 11 : « والتسخير » .
كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ . *
قوله في ص 69 ، س 17 : « إنشاؤه بها تهديداً مجازا » . باعتبار أنّ الاستعمال المذكور خلاف الوضع وان لم يكن خلاف الموضوع له وكيف كان فلاتكون الصيغة مستعملة في الدواعي الآخري . قوله في ص 70 ، س 1 : « يكون الداعي غيرها » . كقوله تعالى :
لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
. فإنه لا يبعد ان يكون الداعي علي إنشاء الترجي هو مطلوبية حذرهم لارجاء المبدء المتعال حتى يستلزم الجهل ولعل من هذا الباب ما
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 111 | السيد محسن الخرازي