قوله في ص 66 ، س 3 : « مغايرته مع الإرادة الإنشائية » .
أي مغايرة الطلب الانشائي مع الإرادة الانشائية وحاصله .
قوله في ص 66 ، س 6 : « بدعوى الاتحاد أصلا » .
أي بدعوي الاتحاد بين الإرادة والطلب مفهوماً وانشاءً وحقيقة .
قوله في ص 66 ، س 11 : « كما هو كثيراً ما يراد . . . » .
وهو الموجب لانصرافه اليه كما مرّ .
قوله في ص 66 ، س 12 : « كما هو المراد غالباً » .
وهو الموجب أيضا لانصراف اطلاق الإرادة إلى الحقيقي منها .
قوله في ص 66 ، س 12 : « فافهم » .
ولعله إشارة إلى أن سير التاريخي وبين الأشاعرة والمعتزلة يفيد الاختلاف المعنوي لا اللفظي ولذا ذهبت الأشاعرة إلى الكلام النفسي وأنكرته المعتزلة .
قوله في ص 66 ، س 18 : « فهي دالة ثبوت النسبة » .
ولا دلالة للجملة الخبرية علي العلم بالنسبة والاقرار به فالعلم لا يكون من مدلول الكلام حتى يتوهم انه كلام النفسي بل هو خارج عن مدلوله وفعل النفس ( راجع نهاية الدراية ) .
قوله في ص 66 ، س 20 : « موجدة لمعانيها في نفس الامر » .
وعليه فالصيغ الانشائية تكون موجدة وليست حاكية حتى تتوهم دلالتها علي الصفات المذكورة في النفس فلاتكون تلك الصفات مدلولات للكلام .
قوله في ص 67 ، س 2 : « وهذا نحو من الوجود » .
بحيث لم يكن من قبل وصار موجوداً بالانشاء .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 107
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٠٧