تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قوله في ص 66 ، س 3 : « مغايرته مع الإرادة الإنشائية » . أي مغايرة الطلب الانشائي مع الإرادة الانشائية وحاصله . قوله في ص 66 ، س 6 : « بدعوى الاتحاد أصلا » . أي بدعوي الاتحاد بين الإرادة والطلب مفهوماً وانشاءً وحقيقة . قوله في ص 66 ، س 11 : « كما هو كثيراً ما يراد . . . » . وهو الموجب لانصرافه اليه كما مرّ . قوله في ص 66 ، س 12 : « كما هو المراد غالباً » . وهو الموجب أيضا لانصراف اطلاق الإرادة إلى الحقيقي منها . قوله في ص 66 ، س 12 : « فافهم » . ولعله إشارة إلى أن سير التاريخي وبين الأشاعرة والمعتزلة يفيد الاختلاف المعنوي لا اللفظي ولذا ذهبت الأشاعرة إلى الكلام النفسي وأنكرته المعتزلة . قوله في ص 66 ، س 18 : « فهي دالة ثبوت النسبة » . ولا دلالة للجملة الخبرية علي العلم بالنسبة والاقرار به فالعلم لا يكون من مدلول الكلام حتى يتوهم انه كلام النفسي بل هو خارج عن مدلوله وفعل النفس ( راجع نهاية الدراية ) . قوله في ص 66 ، س 20 : « موجدة لمعانيها في نفس الامر » . وعليه فالصيغ الانشائية تكون موجدة وليست حاكية حتى تتوهم دلالتها علي الصفات المذكورة في النفس فلاتكون تلك الصفات مدلولات للكلام . قوله في ص 67 ، س 2 : « وهذا نحو من الوجود » . بحيث لم يكن من قبل وصار موجوداً بالانشاء .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 107 | السيد محسن الخرازي