تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
قوله في ص 64 ، س 15 : « ألجأ بعض أصحابنا . . . » . ولعله الشيخ محمدتقي صاحب الحاشية . قوله في ص 65 ، س 1 : « . . . أو بغيره . . . » . كصيغة افعل . قوله في ص 65 ، س 2 : « لا أن الطلب الإنشائى » . فالطلب والإرادة مختلفان في المنصرف اليهما فان المنصرف اليه في الطلب المطلق هو الطلب الانشائي والمنصرف اليه في الإرادة المطلقة هي الإرادة الحقيقية ولااتحاد بينهما بل المغايرة بينهما ضرورية واما الإرادة الحقيقية فهي متحدة مع الطلب الحقيقي كما أنّ المهفومي منهما متحد مع الانشائي منها . قوله في ص 65 ، س 4 : « ضرورة أن المغايرة بينهما أظهر من الشمس » . أي حيث كانت المغايرة بين الطلب الانشائي والإرادة الحقيقية اظهر من الشمس فلا يكون تلك المغايرة محلًا للنزاع بل النزاع في مغايرة الطلب الحقيقي مع الإرادة الحقيقية . قوله في ص 65 ، س 5 : « فإذا عرفت المراد . . . » . شرع المصنف في الإستدلال علي ما ذكر . قوله في ص 65 ، س 5 : « ففي مراجعة الوجدان » . أحال إلى الوجدان في اثبات العينية بينهما . قوله في ص 65 ، س 5 : « مراجعة الوجدان عند طلب شئ . . . » . ولا يخفي عليك أنّ ظاهر العبارة أنّ الكلام في معناهما اللغوي وعليه فاثباته بالوجدان غيرُ سديدٍ لأن اللغة ثبتت بالتبادر أو قول أهل اللغة ثمّ أنّ التبادر في
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 104 | السيد محسن الخرازي