تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
قوله في ص 65 ، س 19 : « وقد انقدح مما حققناه » . من اتحاد الطلب والإرادة مفهوماً وانشاءً وحقيقة واختلاف الطلب الانشائي مع الإرادة الحقيقية وبالعكس . قوله في ص 65 ، س 19 : « ما في استدلال الأشاعرة » . حاصل استدلال الأشاعرة ان في صورة الاختيار وهكذا الاعتذار يكون الطلب موجوداً ومع ذلك لا وجود للإرادة وكفي بذلك للمغايرة بين الطلب والإرادة . قوله في ص 65 ، س 20 : « والاعتذار من الخلل » . نقل في عناية الأصول : عن البدايع أنّ من المصرّحين بذلك شارح التجريد حيث قال في جملة بياناته لكلام الأشاعرة أنّ المعني النفسي الذي هو الامر غير الإرادة لأنه قديأمر الرجل بما لا يريده كالمختبر لعبده وكالمعتذر عن ضرب عبده بعصيانه ثمّ قال صاحب عناية الأصول أقول والظاهر أنّ المراد من قوله كالمعتذر ان المولي ربّما يعلم أنه إذا امر عبده بكذا فهو يعصيه ولا يطيعه وهو يريد تأديبه ومؤاخذته فيأمره به كي يعصيه ويعاقبه ويعتذر عن عقابه بأنه قد امره وهو عصاه ففي مثل هذا الامر الاعتذاري طلب ولاإرادة كما في الأوامر الاختيارية عيناً انتهي . وفيه : ان لفظ الخلل في عبارة صاحب الكفاية لا يساعد هذا التوجيه فافهم ومثل للاعتذار في بعض الشروح بالأوامر الظاهرية التي لاتوافق الواقع كاستصحاب وجوب شيء مع أنه حرام في الواقع انتهي . ولعل المقصود حينئذٍ انه ليس في الأوامر الواقعية التي لم تصل إلى المعذور الّا الطلب فلا يكون فيها الإرادة الحقيقية فالعبارة هكذا كما في صورة الأوامر العذرية من ناحية الخلل فافهم . قوله في ص 66 ، س 1 : « لاطلب كذلك فيهما » . أي لاطلب حقيقةً فيهما .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 106 | السيد محسن الخرازي