تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
أشار اليه في نهاية الأصول لابحث لغوي علي ما يشهد له ملاحظة السير التاريخي لهذا البحث والمصنف ذهب إلى البحث اللغوي وحاصل ما ذهب اليه الأشاعرة أنّ في الأوامر والنواهي كلام نفساني يعبر عنه في الأوامر بالطلب وفي النواهي بالزجر والطلب والزجر غير الإرادة والكراهة النفسانية كما أنّ في الجمل الخبرية والجمل الانشائية كالتمني والترجي كلام نفساني وهو غير التّرجي والتمني ونحوهما وغير العلم بالنسبة ولذا ذهبوا إلى أنّ التكلم للّه تعالى من الصفات الذاتية لكون الكلام النفساني في ذاته قديماً وهو غير العلم والإرادة . قوله في ص 64 ، س 8 : « ليس هو الطلب الحقيقي » . أي ليس هو الطلب الحقيقي وهي الحالة التي طرئت للنفس . قوله في ص 64 ، س 8 : « الذي يكون طلباً بالحمل الشايع » . أي طلباً مطلقاً . قوله في ص 64 ، س 10 : « أو بمادة الطلب أو بمادة الامر أو بغيرها » . كالجمل الخبرية التي تقع مقام الطلب . قوله في ص 64 ، س 11 : « فلا أقل من كونه منصرفا إلى الانشائي » . أي وان أبيت الّا عن كون لفظ الامر موضوعاً للطلب المطلق فلا أقل من امكان ان يقال إن لفظ الامر منصرف إلى الانشائي منه الخ . قوله في ص 64 ، س 13 : « وذلك لكثرة الاستعمال في الطلب الانشائي » . في كليهما من لفظ الامر والطلب . قوله في ص 64 ، س 14 : « واختلافهما في ذلك » . أي اختلاف الطلب والإرادة في ذلك الانصراف مع أنّ اختلافهما أبين من الشمس ولا يكون محلًا للنزاع .