تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
حكاية اللفظ عن تلك الإرادة في النفس ينتزع تلك الأمور كما أنّ بعد اظهار التعظيم القلبي بلفظ أو فعل ينتزع التعظيم وهكذا الكلام في التمني والرجاء وغيرهما إذ المتكلم ليس الّا في صدد اظهار ما في ضميره ولا يقصد الايجاد ولاالتنزيل وفيه كلام يطلب من المطولات . قوله في ص 63 ، س 12 : « ويؤيده قوله تعالى . . . » . لعل وجه التأييد هو انّ مجرد الاستعمال لا يقتضي الحقيقة لاحتمال استعماله في الوجوب مجازاً نعم يمكن ان يستظهر من قول بريرة لرسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم « أتأمرني يا رسول اللّه » . انّ الامر ظاهر في الوجوب . قوله في ص 63 ، س 15 : « وصحة الاحتجاج » . ظاهره ان قوله « وصحة الاحتجاج » . بعد قوله « إلى غير ذلك ( من المؤيدات ) » . انه عطف علي انسباقه وعليه فصحة الاحتجاج دليل آخر في المسألة غير ما تقدم من التبادر والمؤيدات المذكورة ولا يخفي عليك ما فيه فان صحة الاحتجاج شاهدة علي التبادر ولا يكون دليلًا آخر فلاوجه لجعله دليلًا آخر . قوله في ص 63 ، س 18 : « وتقسيمه إلى الإيجاب والاستحباب » . إبتدءَ المصنف في الجواب عمن استدل بالأدلة المذكورة علي كون الامر حقيقة في القدر المشترك . قوله في ص 63 ، س 19 : « في مقام تقسيمه » . فلا يكون دليلًا علي الاشتراك المعنوي . قوله في ص 64 ، س 2 : « أن الاستعمال فيهما ثابت » . أي في الايجاب والاستحباب .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 101 | السيد محسن الخرازي