الصادق عليه السلام أكثر وأشهر فلا ارسال حينئذ في الخبر المزبور وفي مصابيح العلامة الطباطبائي أن الذي وجدته في بعض النسخ المصححة من الكافي والتهذيب رواية حمزة بن حمران عنه عليه السلام وقد رواه في المستطرفات كذلك وكأنه الأصح على أن حمران بن أعين أبو حمزة أجل من أن يتعرض لبيان حاله فالرواية لاقدح فيها من هذه الجهة إلى أن قال كل ذلك مضافا إلى الاعتضاد بما عرفت من انجباره بالشهرة العظمة ومحكى الاجماع أو محصله انتهى لا يقال أن مع ظهور كلام النجاشي لا يثبت عدم الارسال لأنا نقول ظهور النجاشي معارض مع تصريح غيره ومع التعارض يتساقط قولهما والأصل هو امكان نقله عن أبي جعفر عليه السلام لا يقال أن النسخة المصحّحة التي وجدها العلامة الطباطبائي معارضة مع نسخة الوسائل والوافي لأنا نقول غايته هو عدم الارسال لان مقتضى نسخة المصححة هو نقله بلا واسطة ومقتضى نسخة الوسائل أيضا هو عدم الارسال لنقل الحمران ووساطته فكيف كان فالسند غير مرسل ومصحح لرواية ابن محبوب وهو من أصحاب الاجماع ثم أن ظاهر بلوغ خمس عشر هو اكمالهالا الدخول فيها كما يقال أن الصبي بلغ السنة الأولى فان الظاهر منه هو اكمال السنة لا الشروع فيها حين تولده كما لا يخفى ولذا ذهب المشهور إلى ذلك وهكذا روي في أسامة بن زيد وزيد بن ثابت وبراء بن عازب وأبو سعيد الخدري وزيد بن أرقم نظير ذلك وصحيح ابن وهب سألت أبا عبد الله عليه السلام في كم يؤخذ الصبي بالصيام قال فيما بينه وبين خمس عشرة سنة وأربع عشرة سنة فان هو صام قبل ذلك فدعه ( الوسائل ، الباب 3 من أبواب أعداد الفرائض ، ح 1 ) بناء على إرادة معنى أو من الواو فيها بل عن
حاشية جامع المدارك — صفحة 91
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٩١