تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
قوله في ج 3 ، ص 364 ، س 5 : « الظاهر في البلوغ » . أقول : ولو كان الاعتبار بالاحتلام والرؤية في المنام ولا يكفى خروج المنى في اليقظة لزم أن لا يتحقق في الرجال ما لم يتحقق الاحتلام وأن نكحوا وأولدوا وهو واضح البطلان ومنه يعلم أن الاحتلام لا خصوصية له والمراد منه خروج المني أو أهليته لذلك . قوله في ج 3 ، ص 364 ، س 7 : « الذكر والانثي لعموم الآية » . أقول : يمكن أن يقال إن النكاح في الآية ان اريدبه القابلية للوطي فلا يشمل الأنثى إلا أن يقال إن المراد هو الجامع بين الوطي وقبوله فافهم . قوله في ج 3 ، ص 364 ، س 9 : « لعله حقيقة البلوغ » . أقول : كما هو ظاهر كلمات الأصحاب كما في الجواهر . قوله في ج 3 ، ص 364 ، س 21 : « أو يشعر أو ينبت » . أقول : ولعل قوله عليه السلام في حسنة يزيد الكناسي أو يشعر في وجهه أو ينبت في عانته يكفى في بيان المراد من قوله أو يشعر أو ينبت قبل ذلك في هذا الخبر . قوله في ج 3 ، ص 365 ، س 1 : « عن حمزة بن حمران » . أقول : وفي الجواهر وما عن ظاهر النجاشي من أنه من أصحاب الصادق عليه السلام خاصة وربما يؤيده أن الخبر في الوسائل والوافي عن حمزة بن حمران عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام يدفعه تصريح غيره بأنه من أصحابهما معا وان كان روايته عن
حاشية جامع المدارك — صفحة 90 | السيد محسن الخرازي