ليست قذفا وكونه من عراه لعيروه إذا اتاه وجلده بفتح الجيم أي أرى أن يحضر الناس جلده حدا أو دونه أو باعجام العين وتضعيف الراء والبناء للفاعل فهو من التعزية أي يلصق العزاء بجلده ويكون كناية عن توطين نفسه للحد أو التعزير ( ج 41 ، ص 429 )
قوله في ج 7 ، ص 118 ، س 15 : « منها خبر حماد بن عثمان » .
أقول : هذا الخبر ضعيف من جهة معلى بن محمد الواقع في طريقه .
قوله في ج 7 ، ص 118 ، س 17 : « وفي خبر السكوني » .
أقول : هذا الخبر موثق .
قوله في ج 7 ، ص 118 ، س 20 : « وفي النهاية » .
أقول : هذا الخبر مضافا إلى ارساله لا يدل على أن مورد جواز العشرة وأيضا لا يحل ظاهر في حرمة الأزيد من العشرة لا الكراهة .
قوله في ج 7 ، ص 119 ، س 5 : « وقال إسحاق بن عمار » .
أقول : في طريقه عثمان بن عيسى وهو لم يوثق إلا أن كامل الزيارات روي عنه .
قوله في ج 7 ، ص 119 ، س 15 : « ولا يخفى أن أخبار الباب » .
أقول : روي في الوسائل عن محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
حاشية جامع المدارك — صفحة 461
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٤٦١