تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
فيتعارضان وحيث لا ترجيح بينهما فالحكم هو التخيير الخبرى لا الجمع المذكور في الجواهر وحيث أن الأقل وهو ثلاثون سوطا أحوط أخذ المصنف خبر سليمان بن هلال كما سيأتي تصريحه في ص 81 والاحتياط الاكتفاء بالتعزير بثلاثين سوطا ولكن فيه أولا أنه يمكن الجمع بينهما بحمل خبر سليمان على الحد الأقل وصحيحة ابن سنان على الحد الأكثر برفع اليد عن تعين كل واحد منهما وثانيا ان رواية سليمان بن هلال ضعيفة والجبر بالشهرة من المتأخرين غير واضح فبقى صحيحة ابن سنان فتتعارض مع ساير الروايات الدالة على الحد والمائة . قوله في ج 7 ، ص 81 ، س 2 : « المائة على التقية » . أقول : ربما يقال أن العامة كلهم يقولون بالتعزير لا الحد وعليه فالروايات الدالة على ما دون الحد موافقة للعامة كما يشهد له قوله الشيخ قدس سره في الخلاف حيث قال وقال جميع الفقهاء عليه التعزير . قوله في ج 7 ، ص 81 ، س 3 : « على انجبار الخبر الضعيف » . أقول : الانجبار مع أن الشهرة من المتأخرين غير واضح والقول بخلافهم مشكل . قوله في ج 7 ، ص 81 ، س 10 : « نعم ذكر في حسنة » . أقول : أي ذكر قيد التجرد في حسنة أبي عبيدة .
حاشية جامع المدارك — صفحة 455 | السيد محسن الخرازي