تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ابتلاء الشاب والشابة بالزنا مع الاحصان أكثر فخروجه عن مثل صحيحة محمد بن مسلم يوجب تخصيص الأكثر باحتمال أن يكون المراد من موثقة عبد الرحمن هو الإشارة إلى وجود الامرين اعني الرجم والجلد في الشيخ والشيخة بحسب اختلاف الموارد لا أن المراد هو جمعهما بزناهما والمسألة محل تأمل واشكال بالنسبة إلى جمعهما في الشاب والشابة ويؤيد الاشكال عدم تحصيل ذهاب الشهرة إلى جمعهما في الشاب والشابة وإن نسب إليهم وصرح جماعة بالجمع فالتفصيل وإن لا يخلو عن الاشكال ولكنه هو الأحوط لدرء الحدود بالشبهات . قوله في ج 7 ، ص 29 ، س 16 : « بين المطلقين باق وأما التأييد » . أقول : ومقتضى القاعدة في التعارض التباينى هو الرجوع إلى الاخبار العلاجية والمرجحات وحيث كان الترجيح في المقام مع مطلقات الجمع بين الجلد والرجم لكثرة رواياته وقوة أسانيدها وذهاب الأصحاب المتقدمين اليه في الشيخ والشيخة والمتأخرين في غيرهما أيضا ومخالفته مع العامة فالأقوى هو الجمع بين الجلد والرجم في مطلق المحصن والمحصنة والقول بان الحد يدرء في الشبهة ومع التعارض يقع الشبهة كما ترى بعد وجود القاعدة المقررة في تعارض الأخبار من الأخبار العلاجية ومما ذكر يظهر وجه ضعف التفصيل بين الشيخ والشيخة وبين غيرهما أيضا ولكن مر في الحاشية السابقة الاشكال في المسالة باعتبار وجود شواهد الجمع وعدم ثبوت المشهور من المتقدمين في الجمع في الشاب والشابة .
حاشية جامع المدارك — صفحة 438 | السيد محسن الخرازي