قوله في ج 5 ، ص 333 ، س 16 : « فالجدة المنزلة منزلتها » .
أقول : فإذا علم تنزيل الجد بمنزلة الأخ فتنزيل الجدة منزلة الأخت من لوازمه عرفا .
قوله في ج 5 ، ص 333 ، س 21 : « فالنصف للجد » .
أقول : لان للجد ما للذكر وهو ضعف فالسهام أربعة نصف للجد ولكل واحد من الأختين سهم ومجموع السهمين هو نصف .
قوله في ج 5 ، ص 333 ، س 24 : « من أبيه ومنه قبل » .
أقول : أي أبى الامام ومن الامام .
قوله في ج 5 ، ص 335 ، س 1 : « معه أحد لكن » .
أقول : أي أحد من الأخ والاخوة وأن اجتمع الجد مع الجدة .
قوله في ج 5 ، ص 335 ، س 2 : « الجد أخا أبيه » .
أقول : والظاهر أنه المنزل عليه أي نزل الجد بمنزلة الأخ من دون فرق بين كون الأخ أخ أبيه إلخ .
قوله في ج 5 ، ص 335 ، س 5 : « وهو بعيد وفي رواية » .
أقول : بل البعيد هو المعنى الأول إذ الظاهر منه هو أنه لم يتعرض سهم الجد .
حاشية جامع المدارك — صفحة 336
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٣٦