قوله في ج 5 ، ص 163 ، س 9 : « والعلباء والغدد » .
أقول : عصمة صفراء في صفحة العنق وهما علبائات منهما منبت العرف كه آن در رسالهها « پى » ناميده مىشود .
قوله في ج 5 ، ص 163 ، س 9 : « والحياء والمرارة » .
أقول : الشحم والسمن ولكن الظاهر من الرياض أنه الفرج .
قوله في ج 5 ، ص 163 ، س 10 : « ورواه الصدوق » .
أقول : وفي المحكي عن الرياض أنه مروى في الخصال بسند صحيح هو بضميمة خبر إسماعيل يصير ثلثه عشر وبضميمة خبر إبراهيم بن حميد يصير أربعة عشر .
قوله في ج 5 ، ص 163 ، س 13 : « وخبر إسماعيل بن مرار » .
أقول : وفي المحكي عن الرياض ليس فيه ما يتوقف فيه إلا إسماعيل الذي ذكر في الرجال ما يستأنس به للاعتماد عليه .
قوله في ج 5 ، ص 163 ، س 16 : « المرارة والحدق والخرزة » .
أقول : الحدق جمع الحدقة سواد العين الأعظم وذهب بعض من الأصحاب إلى حرمة ما به الرؤية الذي يقال له في الفارسية « مردمك » والأحوط هو الاجتناب عن سواد العين وان كان الأقوى جواز غير ما به الرؤية للشبهة المفهومية والقدر المتيقن هو ذلك .
حاشية جامع المدارك — صفحة 279
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٧٩