العام على الخاص لا ينافي في ظهوره الاستعمالي في العام ولا يلزم فيه المجاز على مبنى سلطان العلماء كما لا يخفى .
قوله في ج 5 ، ص 167 ، س 17 : « وقد سبق حرمتها » .
أقول : ويدل على كونه بمنزلة الميتة ما رواه في الوسائل باب 30 من أبواب الذبائح وباب 24 من أبواب الصيد .
قوله في ج 5 ، ص 168 ، س 18 : « ويدل عليها قول » .
أقول : ويدل عليه أيضا صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال أن الله عز وجل خلق آدم من طين فحرم أكل الطين على ذريته ( الوسائل ، ج 16 ، ص 393 ) هذه الرواية صحيحة كما صرح بهذا في المستند ربما يناقش في صحته بدعوى أن في السند حسن بن علي بن عقبة وهو لم يوثق ولكن يمكن الجواب عنه بان في تجريد أسانيد الكافي ، ج 2 ، ص 511 حسن بن علي بن عقبة وهم وصوابه الحسن بن علي أو الحسن عن علي بن عقبة انتهى وعليه فانحصر من روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى أو أحمد بن محمد بن خالد في عدة هم موثقون فلاإشكال في الرواية ويؤيد ما ذكره تجريد الاساتيد في موهويتة حسن بن علي ابن عقبه انه لم يكن من الرواة أصلا ولذا لم يذكره صاحب الوسائل .
قوله في ج 5 ، ص 169 ، س 1 : « وقال سعد بن سعد » .
أقول : والطريق مذكور في كامل الزيارات ، ص 285 حدثني محمد بن
حاشية جامع المدارك — صفحة 281
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٨١